العلامة المجلسي

167

بحار الأنوار

38 - من لا يحضره الفقيه : سئل رسول الله صلى الله عليه وآله : كيف يتوفى ملك الموت المؤمن ؟ فقال : إن ملك الموت ليقف من المؤمن عند موته موقف العبد الذليل من المولى فيقوم هو وأصحابه لا يدنو منه حتى يبدأ ( 1 ) بالتسليم ويبشره بالجنة . " ص 33 " 39 - أمالي الصدوق : بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من صام من رجب أربعة وعشرين يوما فإذا نزل به ملك الموت تراءى له في صورة شاب ، عليه حلة من ديباج أخضر ، على فرس من أفراس الجنان ، وبيده حرير أخضر ممسك بالمسك الأذفر ، وبيده قدح من ذهب مملوء من شراب الجنان ، فسقاه إياه عند خروج نفسه يهون عليه سكرات الموت ، ثم يأخذ روحه في تلك الحرير فيفوح منها رائحة يستنشقها أهل سبع سماوات فيظل في قبره ريان حتى يرد حوض النبي صلى الله عليه وآله . " ص 321 " أقول : سيأتي الحديث بإسناده في كتاب الصوم . 40 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن الجعابي ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن سلمة ، عن إبراهيم بن محمد ، عن الحسن بن حذيفة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : مرض رجل من أصحاب سلمان رحمه الله فافتقده فقال : أين صاحبكم ؟ قالوا : مريض ، قال : امشوا بنا نعوده ، فقاموا معه فلما دخلوا على الرجل إذا هو يجود بنفسه ، فقال سلمان : يا ملك الموت ارفق بولي الله ، فقال ملك الموت بكلام سمعه من حضر : يا أبا عبد الله إني أرفق بالمؤمنين ، ولو ظهرت لاحد لظهرت لك . " ص 80 " العقائد : الاعتقاد في الموت قيل لأمير المؤمنين عليه السلام : صف لنا الموت ، فقال : على الخبير سقطتم ، وساق الحديث إلى آخر ما رويناه من كتاب معاني الأخبار عن كل إمام في ذلك . ( 2 ) وقال الشيخ المفيد قدس الله روحه في شرحه : ترجم الباب بالموت وذكر غيره وقد كان ينبغي أن يذكر حقيقة الموت ، أو يترجم الباب بمال الموت وعاقبة الأموات

--> ( 1 ) في المصدر : حتى يبدأه . م ( 2 ) تقدم الحديث تحت رقم 9 .